يزيد . نت
تفاصيل عن جديد وقديم الحياة اليوميه، تفاصيل غير هامه وتفاصيل عاديه !
اليابانيون يكتبون مدونات عربية
 
 
يقول في مدونته ( اشكركم على التعليقات. ليس اسمي شانغو بل شينغو). وفي مقطع آخر يعبر عن مدى اعجابه باللغة العربية وبحروف قد لا تخلو من بعض الاخطاء لكن بها نقاء وبساطة وعمق وجراءة المتعلم وتواضعه ( لا ازول ادرس اللغة العربية مع ان لا كتبت في هنا اخيرا...و الان ادرس اللغة العربية في معهد عربي اسلامي في طوكيو. معلمنا من مصر و هو مديع ايضا. يتكلم بصوت جميلة, فاريد ان اتكلم مثله ) وفي مقطع آخر يبحث عن حميمة تفوق اللغة و تنم عن روح رياضية عالية وسعة اطلاع ومتابعة يقول ( على فكرة, هل شاهدتم كاس العالم؟ سجعت اليابان و السعودية و تـونس. كان نادي اليابان مهزوم في المباراة التمهدية. بعد ذلك ناكاتا (اذن ان تعرفوه) اعتزل. نحن مؤسفون. و في المباراة بين السعودية و تونس, سجعت كلا الناديين. اعجبت بهدف سامي الجابر. اعلن وسائل الاعلام في اليابان نشاطه !! ) كل هذا الكلام واكثر للشاب الياباني شينغو  - وليس - شانغو في مدونته ( شنغو الفلاح ) و مكتوبة في الرابط فلاح اسمر ، وصلت لها عن طريق موضوع بجريدة الرياض اجرى لقاء معه و مع سايتو الذي له مدونة بالعربية اسمها ( مدونة اليابان ) وضع بالموضوع رابطين لمواقع باللغة اليابانية اضعهما ( 1 و 2 ) لترجمة بعض مابها للانجليزيه اذهب هنا ، اسعدني جدا هذا التواصل واحببت ان اضيفه .


الأمير الصغير يبلغ 60 عاما
 
صدرت منذ 60 عاما و ترجمت لأكثر من 160 لغة وباعت في في فرنسا وحدها 11 عشر مليون نسخة هنا بامكانكم قرآة الترجمة العربية لـلشاعر يوسف غصوب وايضا النسخة الانكليزيه لمن رغب ، قصة كتبت للصغار وجذبت الكبار وبطلها واحد من عشر دمى دخلت قلوب اطفال العالم ، قصة مازالت تحكى ولها موقع رسمي على النت  وكذلك موقع لمؤلفها وهي من ابتكار الكاتب والطيار الفرنسي انطوان دو سانت اكزوبيري ، فكرة القصة كانت وليد صدفة في صيف حين رسم المؤلف على عجل قامة صبي صغير اشقر على غطاء طاولة في احد مطاعم نيويورك، فاقترح عليه الناشر الاميركي يوجين رينال الذي كان يتناول الغداء معه ان يجعل منه بطل قصة للاطفال. وكان عمر المؤلف وقتها 42 عاما وله مجموعة من الكتب سابقا ، اخذ الكتاب من عمره ست سنوات واخذ ثلاثة اشهر لنشره ، صدر الكتاب في 6 ابريل  عن دار «رينال اند هيتشكوك» الاميركية ولم ينشر في فرنسا الا في ابريل 1946 بعد انتهاء الحرب وقد اصدرته دار غاليمار مرفقا بـرسوم مائية بريشة الكاتب .
كاريكاتيران امرت امريكا قناة الجزيرة بحذفهما
 
الاول يصور مجموعة من طالبي الهجرة الى امريكا يجدون انفسهم في العراق ، وهي اشارة الى منح الجنسية الامريكية لمن يقاتل في العراق من المهاجرين .
 
 
الثاني  يوضح ان امريكا استعاضت عن البرجين الساقطين بالنفط العراقي / منقول عن جروب
 
Chicken Puttanesca
 

سمعت عن هذه الوصفة من سيدة ايطالية في عام 2003 و طبختها البارحة ، اساس الطبخة هي صلصة البوتنسكا وكلمة بوتنسكا تعني غانية وفق ما قالته السيدة و موسعة ويكبيديا  كذلك ،ما انعش ذاكرتي هو اني وجدتها بكتاب طبخ موجود لدي  وطبختها وفق هذه الطريقة مع اضافة بعض المقادير الخاصة ، حيث ان للوصفة اكثر من طريقة وقابلة للتبدل والتغير لتناسب الطبق  الذي ترغب في ان تعده  - ربما لهذه  المرونة سميت بالغانية - فهي تطبخ كسلطة او كطبق من اللحم مثلا افخاذ الدجاج  بالصلصه  او مع  الفوتشيني او حتى مع البيتزا ، والصورة اعلاه هي ما قمت  بطهيه يوم الجمعة .

الفراشة
 
فتاة من بلادي ، تدرس الطب الطب البشري ، تعرفت على موقعها عبر بريد ارسله احد الاصدقاء واحببت ان يتعرف عليها الجميع ، كونها نموذج انساني يستحق ان يتم ابرازه ، كتبت في احد صفحات موقعها ( الاصل في الانسان ان يكون مميزا وفريدا ، فان تواجد في بيئة لا تنمي قدراته نسي اصله وفطرته التي فطر عليها ، وعليه ان يتعب لتحقيق ذاته واكتساب تميزه الذي ضاع ، والتعب حينئذ سيكون رخيصا مقابل ان يستعيد ذاته ويكتسب قيمته التي يستحقها ) احببت رسوماتها مثل انا اغار   التي رسمت ببرنامج الادوبي فوتو شوب ورسمة لا تجرحوا قلبي و اللوحة اعلاه ليه ما احد يحب رسمي ؟  واشعر انها لو فكرت بعمل رسومات مصاحبة لقصص الاطفال سوف تنجح وبكل جداره  .. بلادنا تنجب الكثير من المميزين بس ندور عليهم كالفراشة .
العرب الأشرار
 

كيف تصور هوليود العرب ؟ هذا ما ستجده في هذا المقال حيث يعود بنا مؤلف الكتاب جاك شاهين الى صورة العربي النمطية في الاعلام الامريكي لاغية صورة اليهودي السلبية في الاعلام والادب العالمي( مثال لذلك تاجر البندقية لـ ويليم شكسبير )  ويعود لفترة ما قبل سبتمبر وذلك للمزيد من ايضاح الصورة والحيادية ، اضيف ان السينما الاوربية ايضا قامت بذلك وبالتحديد في الفيلم الايطالي ليالي عربيه المقتبس من بعض قصص الف ليله وليله وانتج عام 1974 وما زالت هذه الصورة تعمم حتى في افلام الاطفال مثل ( علاء الدين ) الذي انتجته ديزني وقد اثار وقتها جدلا سجلته ويكبيديا في نطاق حديثها عن الفلم وكتبت عنه اقلام عديده ، كما ان الاعلام الاسرائيلي يفعل الشئ ذاته ويشوه صورة الفلسطيني تحديدا و هذا واضح في هذا المقال



<<الصفحة الرئيسية
New Page 1

Home - Note's - Photo- Country  -AD - Library - Songs - Caricature- Food - Consomer - World - Links - Old - Cemetery  - Shop - Yazeed