
العلاقة بين الإنسان وفرشاة الأسنان علاقة لها أكثر من احتمال لا احتمالان ،
فإما التزام دائم ووفاء ينتج عنه أسنان بيضاء ، أو علاقة متقطعة في الأعياد
والمواسم وتظل علاقة هشة ولا تأتي بالنتائج المرجوة والعلاقة الأخيرة هي
اللا علاقة وتظهر نتائجها جلية في ابتسامة الغير مفرش لأسنانه .وأي علاقة
أخرى هي مجرد علاقة تأخذ مساحتها بين حدي الاحتمالات الثلاثة فإما متقطعة
اقرب للدائمة وإما متقطعة اقرب للعدم. نأتي للحميمة بين الإنسان وفرشته هي
حقيقة موجودة و حين تكون دائمة تسهل الكثير من الأمور على الفرشاة الضعيفة
القوية حين تعمل، بل و تجعل عملها أكثر مرونةوراحة طالما كانت هذه العلاقة
دائمة ومتزنة وواضحة. بمعنى هي كل يوم وفق موعد محدد تتوقعه تقريبا تنظف
هذه الأسنان الشبه نظيفة بسبب التفريش الدائم ، فلا تعب كبير سوف يصيبها
أو يجهدها ، وان حدث وكان الإنسان قد تناول ثوم أو أكل كريه الرائحة تتحمله
لأنها مرة واحده من ضمن ألف مرة ، فمساحة التسامح تتسع عند وجود احتكاك
دائم ومعرفة حقيقة بطيبة معدن الشخص وطبيعة حياته و رائحته . لكن المأساة
تكمن لو اضطرت ان تنظف هذه الأسنان من العيد للعيد عندها تصبح عملية التنظيف
مليئة بالمتاعب بسبب التراكمات والفضلات العالقة والرائحة الكريهة والجير عنيد
قد تكون إزالته مستحيلة إلا عند طبيب شرعي يحل المشكلة . ما ينطبق على فرشاة
الأسنان ينطبق على كافة علاقات الإنسان لذا اقترح ان تحسن علاقتك مع الفرشاة
لا غدا بل الآن.